الشيخ رحيم القاسمي

201

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

من العلامة الشيخ جعفر النجفي وصاحب الرياض والسيد محسن الكاظمي . وبعد مدة ذهب إلي قم وأدرك المحقق صاحب القوانين واشتغل بتدريس شرح اللمعة والوافية وكتابة شرح علي المختصر النافع . وبعد ستة أشهر سافر منها بعد ما كتب له المحقق القمي إجازة ، وعاد إلي موطنه بعد أن ساح في بعض البلاد . وفي 1219 زار الإمام الثامن عليه السلام ، وبعدها سافر إلي الهند ، فوردها في 1220 وساح في أكثر بلدانها ، ولاقي صنوفاً من رجال العلم بها . تزوج في مرشدآباد هند ، وألّف رسالة قوت لا يموت بالتماس من أهاليها . وسكن في 1222 بفيض آباد ، مشغولًا بتدريس كتابه المذكور والمعالم والشرائع . ثمّ ذهب إلي لكهنو ، ودرّس بها أيضاً الكتب المذكورة لجمع من الطلاب ، واشتغل بأجوبة المسائل الدينية . ثمّ عاد إلي فيض آباد وكتب بها شرحاً علي رسالته قوت لا يموت ، وبعد مدّة خرج منها وسكن عظيم آباد ، إلي 1225 التي تمّ فيها تأليف كتابه مرآة الأحوال . « 1 » عاد إلي إيران بعد خمس سنين من توطّنه بهند ، وأدركه الأجل في 1235 ودفن بمقبرة والده في كرمانشاه ، ومادّة تاريخ وفاته قول أحدهم : ( وافاك يا رضوانها أحمد ) « 2 » وله تصانيف كثيرة ، منها : مرآة الأحوال ألّفه في سفره إلي الهند . والدرر الغروية في الأحكام الإلهية ، أربع مجلدات ، ألّفه حدود 1212 . قوت لا يموت في واجبات الصلاة والصوم ، وشرحه مخزن القوت ، وتحفة الإخوان في تواريخ مشاهير الأنبياء والخلفاء والأئمة الأطهار ، ألّفه في حيدرآباد دكن ، ومناهج الفقه في القضاء والشهادات ، ألّفه بسامراء في 1233 ، إلي غير ذلك . ورزق من زوجته الأولي شقيقة مؤلفي الحاشية والفصول وبنت خالته أيضاً : الآغا

--> ( 1 ) . استفدنا ترجمة الآقا آحمد من كتابه هذا ملخصاً . ( 2 ) . الكرام البررة ج 1 ص 101 .